ود الفكي” يرمي القنبلة … تبرأ من لجنة التمكين وإتهامات لمخابرات الإمارات بجر “صمود” للمهالك
إعترافات الغرف المغلقة"... كيف تبرأ محمد الفكي من رئاسة لجنة التفكيك؟ وهل طلب فعلاً "ضمانات أمنية" للعودة لحضن الوطن؟

كواليس نيروبي:
فجرت مصادر خاصة سودانية” تفاصيل “إجتماعات عاصفة” دارت خلف الكواليس في أحد فنادق نيروبي، حيث شهدت أروقة تنسيقية “صمود” مشادات حادة و اعترافات بالهزيمة السياسية أمام وعي الشارع السوداني.
أبرز “قذائف” محمد الفكي و اعترافات التنسيقية:*
البراءة من اللجنة:*
ود الفكي فاجأ الجميع بإنكاره العلم بقرار إعادة “لجنة التفكيك” أو تنصيبه رئيساً لها، واصفاً الخطوة بأنها “قفزة في الظلام” لم يتهيأ لها أحد.
أصابع المخابرات:
إتهامات صريحة من الفكي لأعضاء داخل التنسيقية بالعمل المباشر مع المخابرات الإماراتية وجر المجموعة لمعارك سياسية خاسرة في وقت توقيت خاطئ تماماً.
صدمة الشارع
إعترف المجتمعون فشلهم في “تقييم” نبض الشارع السوداني الذي يتماهى تماماً مع القوات المسلحة في معركة الوجود، ورفضه القاطع لأي دور لـ “حمدوك” ومجموعته.
الإرتباط بالمليشيا:
أقرت النقاشات بأن التنسيقية فقدت ثقلها الشعبي بسبب ارتباطها بـ مليشيا الدعم السريع وتجاهلها الانتهاكات الجسيمة بحق المواطنين.
تسريبات قوية ترجح أن القيادي الذي تواصل مع المخابرات السودانية لطلب “ضمانات دخول آمن” للبلاد هو محمد الفكي سليمان نفسه!
قراءة سودانية”:*
ما يدور في نيروبي هو “بداية النهاية” لمشروع سياسي حاول القفز فوق تضحيات الشعب السوداني … إعتراف ود الفكي بـ “الخديعة” ومحاولته الجنوح للسلم مع “المخابرات السودانية” يثبت أن المظلة السياسية مليشيا بدأت تتآكل وتحلل … الشارع السوداني اليوم أوعى من أن يُساق بقرارات “فنادق الخارج” … ومعركة الكرامة كشفت المستور عزلت كل من إرتمى في أحضان الخارج.
*الخلاصة:*
تنسيقية حمدوك تغرق في نيروبي … و”ود الفكي” يبحث عن طوق نجاة في الخرطوم … الحقيقة هي أن “السيادة الوطنية” لا تباع في الفنادق.
“ود الفكي” يتحلل فعلاً من جماعة نيروبي ويرجع السودان؟ وهل الشارع ممكن يتقبل إعتذاراتهم بعد “الارتباط بالمليشيا”



